قصر عابدين:
العنوان:
القاهرة ، ميدان عابدين.
مؤسس القصر:
الخديوي إسماعيل .

الخديوي اسماعيل بن ابراهيم باشا بن محمد علي الكبير.
ولد في (31 ديسمبر 1830 - 2 مارس 1895).
الإبن الأوسط بين ثلاثة أبناء لإبراهيم باشا.
بعد حصوله علي التعليم في باريس عاد الي مصر و أصبح وريثا شرعيا للعرش بعد وفاة أخيه الاكبرسعيد باشا .
حكم من 18 يناير 1863 إلى أن خلعته انجلترا عن العرش في 1879.
وفي 1866 أو 67 حصل علي لقب خديوي من السلطان العثماني بموجب فرمان مقابل زيادة في الجزيه.
تم في عهده الانتهاء من حفر قناة السويس وإقامة إحتفالات إفتتاح قناة السويس.
كافح تجارة الرقيق في السودان ووسع أملاك مصر في أفريقيا .
خلال حكمه أعطى مصر دفعة قوية للمعاصرة، إلا أنه أغرق مصر في الديون
مما أدى إلى تدخل انجلترا وفرنسا في شئون مصر بحجة حماية ديونها .
كما أدت سياسته المالية إلى قيام السلطان عبد الحميد الثاني بعزله تحت ضغط من انجلترا وفرنسا في يونيو عام 1879 وتنصيب ابنه توفيق باشا خديويا لمصر .
لدى عزله سافر على الفور إلى ناپولي بإيطاليا، ثم انتقل بعدها للإقامة في الآستانة.
توفي في 2 مارس 1895 في قصره، قصر إميرجان، بإسطنبول الذي كان منفاه (أو محبسه) بعد إقالته. ودفن بالقاهرة.
قصة القصر:
أهم وأشهر القصور التي شيدت خلال حكم أسرة محمد على باشا لمصر.
كان القصر مقراً للحكم من عام 1872م حتى عام 1952م ( حتى قيام الثورة) .
أمر الخديوي إسماعيل ببناء القصر فور توليه الحكم مصر عام 1863م
صمم قصر عابدين المهندس الفرنسي( دي كوريل رو سو) .
بدأ البناء فيه عام 1863 م
واستغرق بناء القصر عشر سنوات، وتم افتتاحه عام 1874
ويرجع اسم القصر إلى “عابدين بك”، وهو أحد القادة العسكريين الأتراك في عهد محمد على باشا وكان يمتلك قصراً صغيراً في مكان القصر الحالي وقد شيده على مجموعة من البرك التي كانت منتشرة في تلك المنطقة بعد ردمها. فاشتراه إسماعيل من أرملته وهدمه، وضم إليه أراضى واسعة ثم شرع في تشييد هذا القصر المنيف.
وعلى الرغم من سكن الخديوي في القصر ونقل مقر الحكم إليه إلا أن القصر ظل محتفظا بإسمه القديم عابدين بك لدى العامة الذين أطلقوا الاسم على الميدان والحي بأكمله وعلى الرغم من قيام حكومة ثورة يوليو بتغيير اسم القصر والميدان إلى قصر وميدان الجمهورية إلا أن الناس ظلت تردد اسمه .
أصبح مقرا لحكم مصر عقب انتقال الخديوي إسماعيل للإقامة فيه بعد الانتهاء من تشييده عام 1872 وليترك بذلك قلعة صلاح الدين الأيوبي التي ظلت مقرا لحكم مصر منذ عام 1171م.
ولعل الخديوي إسماعيل عندما أراد بناء هذا القصر في هذه المنطقة على وجه التحديد كان يقصد النزول إلى شعبه وعدم الاحتماء والانعزال بقلعة صلاح الدين في الجبل..
وكان الخديوي إسماعيل يأمل في الانتهاء من إنشاء هذا القصر عام 1869 قبل افتتاح قناة السويس ليستقبل فيه ضيوفه من ملوك وأمراء دول العالم إلا أن ذلك لم يحدث بسبب مساحة القصر الكبيرة والاهتمام بتفاصيل بنائه الدقيقة التي كلفت خزانة الدولة الكثير من المال.
وبعد الانتهاء من تشييد القصر وتأسيسه انتقل إليه الخديوي إسماعيل في عام 1822 مع أسرته وحاشيته وخدمه، تاركا القلعة التي كانت مقر الحكم في مصر منذ أن شيدها صلاح الدين الأيوبي عام 1171م.
ولأكثر من 80 عاما ظلت الأنظار في مشرق الأرض ومغربها، تتطلع إلى قصر عابدين، قبل أن تأفل أنواره، شأنه شأن كل شيء في الحياة.
وقد تعاقب على سكن القصر ستة من أسرة محمد علي هم :
الخديوي إسماعيل والي مصر في الفترة(1863-1879م)،
ثم الخديوي توفيق باشا والي مصر (1879-1892م )،
والخديوي عباس حلمي الثاني (1892-1914م) ،
ثم السلطان حسين كامل (1914-1917)
وملكان هما: الملك فـــؤا
المزيد