عفوا اني بعدت فتره عن المدونه لانشغالي بالفيس بوك
فالفيس بوك له ميزه ان رد فعله سريع .. وتفاعلي اكثر
ولكن وجدت انه لابد ان واثق ما نشرته على مدار الايام الماضيه بالمدونه .. ولكثره ما قيل وما نشر كنت اخذ الدليل من الخصم .. من واقع الجرائد الجزائريه
وستجدون قمه الاثاره .. وقمه القذاره ايضا بها
ودعونا لا نتعجل .. وتابعونا وقارونا وحكمواالعقل .. ولا اريد من احد ان يرد الا بدليل ..
كما اني لا انشر خير الا بدليل .. من له اعتراض يرد بدليل .. وخير دليل عندي الصوره
——–
اولا انا لا يشرفني ان يمثلني ويمثل عروبتي مجموعه من الهمج وقطاع الطرق والخارجين على القانون
وان كانو فى الاصل ليسوا عرب .. ولكن عربوا على يد عقبه بن نافع عندما ذهب وادب البربر ( وتقال على اهل المغرب العربي ) وخصوصا الجزائر وهي مرادف لكلمة امازيغ
يعتبر البحث في الأصول التاريخية للأمازيغ أمرا صعبا نظرا للاختلافات العديدة حول نسبتهم، وإذا كان الأمر كذلك على مستوى الأصول، فهو مختلف إذا تعلق بمسألة التسمية التي تبدو أكثر وضوحا. التسمية كلمة أمازيغ مفرد تجمع على "إيمازيغن" ومؤنثه "تمازغيت" وجمع المؤنث "تمازغيين". ويحمل هذا اللفظ في اللغة الأمازيغية معنى الإنسان الحر النبيل أو ابن البلد وصاحب الأرض، وتعني صيغة الفعل منه غزا أو أغار
وقد وردت كلمة "مازيغ" في نقوش المصريين القدماء وعند كتاب اليونان والرومان وغيرهم من الشعوب القديمة التي عاصرت الأمازيغيين. وتختلف اللهجات ذات الأصول الأمازيغية في نطق هذا اللفظ فهو عند طوارق مالي "أيموهاغ" بقلب الزاي هاء، وعند طوارق منحنى نهر النيجر الغربي "إيموشاغ"، أما في أغاديس بالنيجر فينطقونه "إيماجيغن"، والمقصود بجميع هذه التصحيفات إنما هو "أمازيغ". أما اسم البربر أو البرابرة فأصله لاتيني ويعني المتوحشين أو الهمجيين، ويظهر أن أول إطلاق له على السكان الأصليين لهذه المنطقة كان من قبل الرومان في غزواتهم المعروفة لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
ما ذهب إليه ابن خلدون في تحديد نسب الأمازيغ بقوله "والحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم أنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح وأن اسم أبيهم أمازيغ". " يرى البعض أن أصل الأمازيغ يعود إلى أوروبا، إذ ثمة معطيات لغوية وبشرية تشير إلى أن الإنسان الأمازيغي له صلة بالجنس الوندالي المنحدر من ألمانيا حاليا "
ويستند هذا الطرح إلى وجود تماثلات لغوية بين الأمازيغية ولغة الوندال الجرمانية من جهة، وإلى التشابه الذي يوجد بين بعض ملامح البربر والأوروبيين مثل لون العيون والشعر من جهة أخرى. وذهب البعض إلى أنهم من نسل الغاليين (gaulois) أو الجرمان الذين أتوا مع الفيالق الرومانية أو الوندال،
ونقض ابن خلدون الآراء التي تقول إن البربر ينتمون إلى أصول عربية تمتد إلى اليمن أو القائلة إنهم من عرب اليمن، خصوصا قبائل بربرية مثل "هوارة وصنهاجة وكتامة" أكثر القبائل الأمازيغية ادعاء للعروبة. وينفي ابن خلدون نسبة البربر إلى العرب عبر اعتبارهم كنعانيين من ولد كنعان بن حام بن نوح، فالكنعانيون ليسوا عربا، وليسوا من أبناء سام. ويرفض كثير من المعاصرين نسبة البربر إلى العرب، ويؤكدون أن العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود العربي، وذلك استنادا إلى دراسات تفيد بأن أقدم الشعوب فوق الأرض 32 شعبا منها البربر، ولا وجود للعرب آنذاك. ويميل اتجاه آخر إلى القول باقتران ظهور اللغة الأمازيغية مع ظهور الإنسان القفصي (نسبة إلى قفصة بتونس) في الفترة بين عامي 9000 و6000 قبل الميلاد، وربما هجر الأمازيغ منبت الشعوب الأفراسية (في إثيوبيا وما جاورها) إلى شمال أفريقيا بعد أن دخلت المنطقة الأصل في موجة من التصحر، وتطورت اللغة الأفراسية مع الوقت إلى أمازيغية في شمال أفريقيا. وفي دراسة للباحث الفرنسي (Dr Ely Le Blanc) كشف أنه من خلال تنوع النمط العرقي يمكن القول إن شعب البربر قد تألف من عناصر غير متجانسة، انضم بعضها إلى بعض في أزمنة تاريخية مختلفة وتفاوتت درجة تمازجها، لكن يبدو من الصعب تحديد الفرع الذي ينتسبون إليه ومن أين أتوا. ولا يمكن تقرير شيء مؤكد فيما يتعلق بالأصول الأجناسية واللسانية للبربر، ويجب الاكتفاء بالقول إن البربر اسم يطلق على أقدم السكان المعروفين عند بداية الأزمنة التاريخية في الشمال الأفريقي وكانت لهم علاقات بالفراعنة المصريين، أحيانا سلمية وأحيانا حربية. وهم نفسهم الذين وجدهم الفينيقيون واليونان الذين استقروا في "برقة"، والقرطاجيون والرومان. واللغة التي كانوا يتكلمونها لا تزال هي اللغة التي يتكلم بها عدد من القبائل الأمازيغية اليوم. وضمن كل هذه الاتجاهات يسعى الأمازيغ إلى التأكيد عل استقلالية لغتهم وأصولهم التاريخية باعتبارها رموزا للهوية الأمازيغي …..
نرجع للكرة ….
فالكرة .. مكسب وخساره
لكن ما حدث كان عمليه بلطجه منظمه وراءها الحكومه الجزائريه كامله وعلى رأسها ( بو تفليته )
ولتعلموا تاريخ الجزائر مع الارهاب الكروي … منذ متي نبدء ؟؟
نجلعا من قريب حتي لا ننشر غسيلنا الوسخ كله ويكفي الخارجي وبلاش ( الاندر وير )
عام 2004 أثناء فاعليات كأس الأمم الأفريقية رقم 24 فى تونس وكانت مصر ضمن مجموعة ضمت الجزائر، وقبل مباراة مصر والجزائر بيومين … هجم الجمهور الجزائرى على مدينة سوسة التى كانت تبعد عن ملعب المباراة بمسافة قصيرة، واستعمروا المدينة ودمروا مبنى البلدية وأغلقوا المحال التجارية ….. وكانوا يهتفون ليل ونهار وكأنهم ذاهبون للحرب
كيف يموت طفل من البرد والجوع في دولة النفط والغاز؟"
تساءلت صحيفة "لوريون" وهي تحكي تفاصيل وفاة طفل في السابعة من العمر على طاولته المدرسية في بلدية واقعة بالمدية (80 كلم جنوب شرق العاصمة)، بعد أن كشف الطبيب أن سبب الوفاة ناجمة عن الجوع والبرد الشديد في فصل دراسي كانت نوافذه مقلعة تتسرب من ثقوبها رياح الشتاء الباردة.
جزائرية تاكل من القمامة
زجاجة خمر صناعة جزائرية
وعل طريقة ان لم تستحي فافعل ماشئت
وان كنت جزائري .. فاكذب كما شئت
………
إنظروا إلى حجم الأحجار، إنظروا جيداً ..
ولمن لا يعرف هذه الأحجار فهي من نوع "بريشيا"، وهي صخور رسوبيه نادره معقله الأساسي حالياً إيطاليا حيث عسكر المنتخب الجزائري، ويوجد فى مصر على مقربه من حمامات كليوباترا بمنطقة "إدفو القصير".
هل لو انه في نية الجماهير المصريه اصطياد لاعبي منتخب الجزائر بالأحجار، وتكسير حافلتهم ..كانوا سيبحثون عن هذا النوع من الأحجار بصفه خاصه ؟!، ويذهبون لمنطقة "إدفو القصير" ليجلبوه إلى القاهره !!
إنظروا معي مره أخري إلى صاج الأوتوبيس بالصوره .. ودعوني أطرح هذا السؤال ..هل كل الأحجار إرتطمت إما بالزجاج أو برؤوس لاعبي المنتخب الجزائري، ولم ترتطم نهائياً بصاج الحافله، وهذه الأحجار على قوتها كفيله بتهشيمه، وخرقه
هذا الى جانب الاستفزازات الحقيره من الطرف الجزائري والمسجله صوت وصوره .. لمن يريد ان يشكك .. مش جايبن عيل واقف فى بلكونه مش عارفين فين وبيحرق ورقه عليها علم الجزائر مرسوم .. والله لحد يوم المباره ما كان حد يعرف لون علم الجزائر الا انه ابيض واخضر لكن النجمه خماسيه والا سدايه والا نجمه داود ولا حد يعرفها
لان مفيش حد اصلا بيهتم باي خبر عنهم .. وهم كل اخبارهم تفجرات او مزابح زي اللى حصلت فى 98 وهنجيبها فى وقتها .. وعلى قول (كله جاي يا خضرا )
والا ليه بعدين … الان …..
كتاب الحرب القذر























