مدونات ... من هنا وهناك

المشير

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي

كانوا يطلقون عليه سراً اسم الرجل الأول مكرر
ارتبط اسمه برتبته العسكرية: المشير، واختارت دائرته المقربة أن تناديه يا ريس.. لكن نفوذه الأبرز ظل حتى النهاية مستوحى من صفته الأهم: صديق الرئيس
وصداقة الرجل الأول في بلادنا تعني الكثير
كانا معاً في كل مكان: الكلية الحربية في القاهرة عام 1937، السودان عام 1941، حرب فلسطين 1948، إنشاء وتكوين تنظيم الضباط الأحرار الذي قاد ثورة 23 يوليو 1952
مدنٌ وشوارع ومنازل لا تُنسى، التقت فيها مصائر الرجلين الأول والأول مكرر، حتى انتهى الأمر بينهما بموتٍ مأساوي
الفراق بين الصديقين حمل عنواناً لافتاً: الحب..والحرب
وما بين الحب والحرب حرف واحد..وعلاقة من أخطر ما يكون
الحب كان اسمه برلنتي..والحرب كان قناعها حرب السويس 1956 وجوهرها حرب يونيو حزيران 1967
والأكيد أن ما أقامته الصداقة بين جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر في سنوات، هدمته حرب يونيو 1967 في ساعات
لقد ابتلعت الهزيمة العسكرية كل ما أمامها، وتدحرجت رؤوس على مذبح السلطة..وكانت رأس عبد الحكيم عامر أبرز تلك الرؤوس التي أسقطتها حرب 1967
وتبقى قصة المشير عبد الحكيم عامر مأساةً تستحق أن تُروى، فالصداقة القوية بين عبد الناصر وعامر دفعت الأول
للتراجع في أكثر من مناسبة كلما احتدم الخلاف مع المشير لحرصه على العلاقة الشخصية بينهما، الأمر الذي أعطى عامر حقوقاً يرى كثيرون أنها أكثر مما يستحق

وفي المقابل، يؤمن أنصار المشير عامر بأنه تحول إلى كبش فداء في محرقة ما بعد حرب يونيو 1967، وإنه ليس المسؤول الأول أو الوحيد عن تلك الهزيمة العسكرية لمصر والعرب

كان عامر يقولُ عن نفسه: أنا لا أفهم في السياسة..أنا أفهم فقط أن الخط المستقيم أقصر مسافةٍ بين نقطتين
وبالرغم من ذلك، فقد تنقل عامر بين أرفع المناصب السياسية، وقاد المؤسسة العسكرية لكي تكون درعاً للسلطة التنفيذية

وإذا كان عامر قد نجح في أن يصبح السند الأساسي والأمين للنظام طيلة السنوات الأربع عشرة التي قاد خلالها القوات المسلحة، فإن الأكيد بالمقابل هو أن ثمن ذلك كان باهظا على تركيبة النظام وسمعته وأدائه

والشاهد أن عبد الناصر كرر خطأ الملك فاروق، وكأن الجمهورية في مصر تسير على خُطى الملكية..حتى في أخطائها



يقول الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل إن المشير عامر لبعض الفترات ونتيجة للظروف كان أحبَ أعضاءِ مجلس قيادة الثورة إلى جمال عبد الناصر. ويرى هيكل أن جزءاً من مأساة 1967 كان نتيجة حب عبد الناصر لعامر، ذلك أن هذا الحب حال دون أن يقتنع عبد الناصر بدرجةٍ كافية بأن عبد الحكيم عامر لا يصلح للقيادة

وبكلماتٍ دالة، يقول هيكل: إن عبد الحكيم عامر كان نصف فنان ونصف بوهيمي، ولطيفاً جداً، ولكنه عسكرياً توقف عند رتبة الصاغ، أي أنه يستطيع أن يقود كتيبة لكنه لا يستطيع أن يقود جيشاً

ويأخذ المؤرخون على الملك فاروق عجزه عن اختيار قائد محترف للجيش، إذ استند إلى حيدر باشا، الذي كان موضع ثقته ويدين بالولاء المطلق له، لكنه لم يكن يعرف كثيرا عن الجيش ولا اهتم بتدريبه وتسليحه، كان في الأصل ضابط مطافئ ونجح مدير مكتبه أو سكرتيره صلاح سالم في أن يحجب عنه ما يريد من معلومات ووقائع، وكان أن ظهر ضعف الجيش في حرب ١٩٤٨، والتي سميت النكبة
ويبدو أن عبد الناصر وقع في الخطأ نفسه، فقد أسلم الجيش لموضع ثقته المطلقة المشير عبد الحكيم عامر، الذي توقفت معلوماته وتدريباته العسكرية عند رتبة رائد وكان أن ترك الجيش لمدير مكتبه شمس بدران، وكانت النتيجة أن وقعت الهزيمة في ١٩٦٧ وسميت هذه المرة النكسة

 

 

وفي 17 يوليو تموز 2007 وتحت عنوان اللواء فؤاد نصار يواصل حواره لـ المصرى اليوم: (٢-٤) أمريكا شاركت في القتال خلال حرب أكتوبر .. وأسقطت طائرة مصرية نشرت جريدة المصري اليوم حديثاً حملَ فيه اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية أثناء حرب أكتوبر ومدير المخابرات العامة الأسبق، المشير عبد الحكيم عامر والرئيس جمال عبد الناصر مسؤولية الهزيمة، مؤكداً أن تعيين عامر الذي كان مجرد رائد رئيساً للأركان رسَّخ عادة مصرية استمرت بعد ذلك وهي تعيين أهل الثقة وليس أهل الخبرة

وبالحرف الواحد قال اللواء نصار عن النكسة: نعم.. عامر هو المسؤول عنها. كيف يتحول رائد شاب إلى مشير بقرار واحد وليكون قائداً للقوات المسلحة.. عملية الترقية هذه كانت ذات دوافع شخصية كاملة

لم تصمد الصداقة أمام نيران القصف الخارجي، فتحولت إلى قصف داخلي
الصداقة ال


المزيد


شحاتة هارون .. يهودي يكره اسرائيل

مايو 5th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي

شحاته هارون .. او الخواجه هارون … من هو ؟؟؟

pic2 

في حياته وفي مماته وفي مواقفه المتعددة، أثار "شحاتة هارون" الجدل وأثار الشجن، وطرح علينا موته السؤال الطويل: هل اليهود هم الأشرار الأعداء؟! أم أنهم الإسرائيليون منهم فقط الذين نعاديهم؟.

وتفتح سيرة هارون معنا كتاب التاريخ المكتوب فيه أن اليهود ظلوا على مدى قرون طويلة متفاعلين مع الشعوب العربية والإسلامية باعتبارهم جزءا من النسيج العام للأمة الإسلامية، وبالرغم من المفاصلة العقائدية بين الطرفين فإن العلاقة ظلت على مستوى التفاعل الإنساني ممتدة ومتواصلة، حتى سمعنا عن وزراء وقيادات يهودية ساهمت بنصيب وافر في الحضارة الإسلامية دون نكير من أحد، وظلت هذه العلاقة قائمة حتى ظهر الكيان الإسرائيلي الذي جمع شتات يهود العالم في منظومة استعمارية جديدة.

وفي الوقت الذي خرج فيه الغالبية العظمى من اليهود العرب متجهين إلى الكيان الإسرائيلي، تمسك البعض منهم بالبقاء، إلا أن علامات الشك والريبة لم تكن بمنأى عنهم، وكان شحاتة هارون أحد هؤلاء اليهود الذين رفضوا الخروج من مصر، وأعلنوا أنهم متمسكون ببلادهم ورفضهم - في الوقت نفسه– الاعتراف بالكيان الصهيوني المغروس في المنطقة على أعين الاستعمار.. بالرغم من أن هارون لم يترك فرصة لرفض الكيان الإسرائيلي وإعلان انتمائه لبلده مصر.

من هو شحاته هارون؟

ولد شحاتة هارون في يناير 1920 لأبوين مصريين يهوديين، أصوله سورية، جاء أجداده لمصر في القرن التاسع عشر ،وعمل والده "الخواجة هارون" – كما كان يطلق المصريون على اليهود في أوائل القرن العشرين - بائعا في محل شيكوريل لأزياء الملابس.

أرسله والده إلى مدرسة "الفرير الكاثولويكية"، ولما وجده لا يعرف أصول الديانة اليهودية أحضر له حاخاما لتعليمه، ثم حين لاحظ ضعفه في اللغة العربية، أحضر له شيخا أزهريا ليعلمه قواعد النحو والصرف؛ حتى إنه يقول عن نفسه: "إن الديانات الثلاث قد أثرت بشكل أو بآخر في تكوين فكري".

درس الحقوق في جامعة "فؤاد الأول"، وانضم للتنظيمات الشيوعية التي ماجت بها القاهرة في أربعينيات القرن المنصرم، وتم القبض عليه في 1946.

إلى هنا الأمر في القاهرة آنذاك لا غرابة فيه؛ إذ يقدر عدد اليهود بما يربو على 50 ألف يعيشون مع المصريين يتفاعلون معهم، بل وتتناولهم الأفلام السينمائية والأعمال المسرحية "حسن ومرقص وكوهين"، "فاطمة وماريكا وراشيل"، وغيرها كثير.. ولكن بعد القرار الذي أصدرته جامعة الدول العربية عام 1950 بطرد كل اليهود العرب من الدول العربية، هذا القرار الذي أثار لغطًا

المزيد


الماسونيه

أبريل 20th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , الملل المنحرفه, سياسي

التعريف : الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية

هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو

إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة -

إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار

، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية

ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين

حكومة لا دينية عالمية

التأسيس وأبرز الشخصيات

لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين

- حيران أبيود : نائب الرئيس

- موآب لامي : كاتم سر أول

ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً

وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام

· قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها

وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية

· أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م

· وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار

· كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من

نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة

· تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم

وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة

الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول

محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه

· استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي

المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا

شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين

· ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية

· مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت

· الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال

الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ

· ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه

· كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة

· لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في جموع

من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : " يجب أن يتغلب الإنسان

على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ".

· ماتسيني جوزيبي 1805-1872م
· ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ،

كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون

ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان

الشيوعي المشهور

الأفكار والمعتقدات

· يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات

· يعملون على تقويض الأديان

· العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة

والسيطرة عليها

· إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة

· العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم

· تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها

· بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية

· تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد

· استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة*

الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة

· إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما

يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم

· الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو

أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية

· إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل

· كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة

· العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية

· السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة

· السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد

الفاعلية

· بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول

الجماهير وطمس الحقائق أمامهم

· دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال

بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري

· الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى ال

المزيد


اضحك .. فاحيانا الضحك يكون مثل البكاء

أبريل 15th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي, طرائف

 

120833

مواطن أمريكي كان واقف بسيارته في الزحام… وبينما هو جالس داخل سيارته خبط واحد على شباك العربية… فأنزل الزجاج لمعرفة ما يريد ، قال الرجل: "تم اختطاف الرئيس جورج بوش وقد طلب الخاطفون فدية قدرها 50 مليون دولار لإطلاق سراحه، وهددوا إذا لم تُدفع الفدية، حتى الساعة الثانية عشرة من يوم غد، بأنهم سيغرقونه بـ(البنزين) ويولعوا النار فيه…ونحن نقوم بحملة تبرع… هل تود أن تشارك معنا؟" ‏ قال الرجل الذي في السيارة: بكم يتبرع الناس؟ أجاب الرجل الآخر… عشرة لتر بنزين
—————————-

120832 

واحد عراقي ..افريقي …وامريكي ….ركبوا طائرة
أثناء الرحله….
قام الأمريكي بإلقاء دولارات من الطائرة
فساله العراقي لما فعلت ذلك …والفقر يملأ العالم
أجابه عندنا منه كتير

بعدها قام الأفريقي بالقاء موز من الطائرة
فساله العراقي لما فعلت ذلك….والجوع يحتل العالم
اجابه عندنا منه كتير

بعدها قام العراقي بإلقاء الأمريكي من الطائرة
فذهل الصومالي وساله لما فعلت ذلك
اجابه عندنا منه كتير……..

———————————–

120832 

كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك . فجأة رأي كلب يهجم على فتاة صغيرة
فركض الرجل نحو الفتاة وبدأ عراكة مع الكلب حتى قتلة، وانقذ حياة
الفتاة .
في تلك الاثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث ……………
فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له :" انت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان "
رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياةفتاة صغيرة " .
أجاب الرجل :" لكن انا لست من نيويورك ".
رد الشرطي اذا سيكون الخبر على النحو التالي
"
رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيرة ".
رد الرجل :" انا لست امريكي ".
قال الشرطي
مستغربا :" من تكون ؟".
اجاب
الرجل :" انا عربي مسلم ".
في اليوم التالي
ظهر الخبرفي الجريدة على النحو التالي

" متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي بريء".

————————————-

120832 

مرة ملك كان عايز يزود شعبيته فقال لرئيس الوزرا يعلي الأسعار فالناس تتضايق يقوم هو منزلها.
فعلا رئيس الوزرا زود الأسعار، بس الناس ما اتكلمتش، عادي خالص.
الماك استغرب قوي و قال لرئيس الوزرا "طب خلي الضرايب على المرتبات خمسين للمية".
زود الضرايب على المرتبات خمسين ف المية
الناس هزت دماغها و سكتت.
الماك  اتجنن و قال لرئيس الوزرا "بص، طلع أي قرار غشيم من عندك يخلي البلد تولع"
رئيس الوزرا عمل ضريبة للي يعدي كوبري يدفع عشرة جنيه. الناس نفخت و ضربت كف بكف و دفعوا. رئيس الوزرا خلى اللي يعدي يدفع عشرة طالع و عشرة

المزيد


مصطلحات سياسيه … مهمه

أبريل 15th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي, طرائف

مصطلحات سياسية

 

النظام الملكي : عند وفاة الملك ينتقل الحكم لابنه ليصبح هو الملك الجديد
النظام الجمهوري : عند وفاة الرئيس ينتقل الحكم لابنه ليصبح هو الرئيس الجديد
الاشتراكية: أن تكون لديك بقرتان تعطي واحدة لجارك‎.
الشيوعية: أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الاثنتين وتمنحك بعض اللبن‎.
الفاشية: أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الاثنتين وتبيع لك بعض اللبن‎.
النازية: أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الاثنتين وتعدمك‎ .
البيروقراطية: أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الاثنتين وتقتل واحدة وتحلب الأخرى وتلقي باللبن بعيدًا‎.
الرأسمالية: أن تكون لديك بقرتان فتبيع واحدة وتبتاع ثورًا، من ثم ينمو القطيع فتبيعه وتتقاعد معتمدًا على الدخل‎
الرأسمالية: أن تكون لديك بقرتان فتبيع واحدة وتبتاع ثورًا، من ثم ينمو القطيع فتبيعه وتتقاعد معتمدًا على الدخل‎.
شركة أمريكية: أن تكون لديك بقرتان فتبيع واحدة وترغم الأخرى على أن تعطيك لبن أربع بقرات ثم تستأجر خبيرًا استشاريًا لفهم لماذا ماتت البقرة‎.
شركة فرنسية: أن تكون لديك بقرتان فتعلن الإضراب لأنك تطالب بثالثة‎.
شركة يابانية: أن تكون لديك بقرتان. تعيد تصميمهما جينيًا بحيث تصيرا عشر حجم البقرة العادية، مع مضاعفة اللبن

المزيد


وثيقه صهيونيه مهمه

أبريل 8th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي

 
وثيقه مهمه نشرت فى احد المجلات العسكريه الاسرائليه فى عام82
وقامت بنشرها جريدة الاهرام فى عام 88
ومرت مرور الكرام … لكن ما يحدث الان يجبرنا على ان نقراءها بعين غير العين التي قرائتها من قبل
وان يعيها قلبنا قبل عقلنا … فالعقول اصبحت مشكوك فى حتمية تصديقها للحقائق

لن يكون للعرب وجود ولا أمن دون سيطرة يهودية من النهر إلى البحر!!
ما خطط للعراق وقت كتابة الوثيقة تم تنفيذه بنجاح ساحق!!
• التعايش والسلام الحقيقى سوف يسودان إذا فهم العرب أنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر إلى البحر!!
• التركيز على إشعال الفتنة الطائفية فى مصر وإعادتها للوضع الذى كانت عليه أيام حرب 1967!!
• تفكك سوريا والعراق إلى أقاليم متعددة هدف رئيسى لدولة إسرائيل
• جميع إمارات الخليج قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول والفوضى والانهيار الداخلى هى أمور سهلة وحتمية فى هذه الدول.

في عام 1982 نشرت مجلة "كيفونيم" التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية، وثيقة بعنوان "استراتيجية إسرائيلية للثمانينات" وقد نُشرت هذه الوثيقة باللغة العبرية، وتم ترجمتها إلى اللغة العربية، وقدمها الدكتور عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين في قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988.
ولقد رأينا أهمية إعادة نشر هذه الوثيقة الآن للأسباب الآتية: أن تقسيم العراق وهو أحد أهداف الحرب الحالية على العراق هو أحد الأفكار الرئيسية الواردة في الوثيقة المذكورة، وأن الخطط الحالية الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه، هي أيضاً ضمن الأفكار الواردة في الوثيقة، وأن الاعتراف الرسمي بالأمازيغية كلغة ثانية، بجوار اللغة العربية في الجزائر هي خطوة لا تبتعد عن التصور الصهيوني عن المغرب العربي، وأن مخطط تقسيم لبنان إلى عدد من الدويلات الطائفية، الذي حاول الكيان الصهيوني تنفيذه في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وفشل في تحقيقه، لهو تطبيق عملي لما جاء بهذه الوثيقة بخصوص لبنان، بل إن الحديث الدائر الآن في الأوساط الصهيونية حول تهجير الفلسطينيين إلى الأردن، والتخوفات العربية من استغلال أجواء العدوان على العراق لتنفيذ ذلك، هو من أساسيات الأفكار المطروحة في الوثيقة وأخيراً وليس آخراً، إن الأخطار التي تتعرض لها مصر، واردة بالتفصيل في الوثيقة الصهيونية
والحديث عن وثيقة من هذا النوع، ليس حديثاً ثانوياً يمكن تجاهله، فهم ينصون فيها صراحة على رغبتهم في مزيد من التفتيت للأمة العربية، ولنترك لك عزيزى القارئ التعرف على نص الوثيقة بالتفصيل لتتعرف على ما يخطط لنا ونحن نجلس ونشاهد القنوات الفضائية!!
مع ملاحظة أننا لخصنا الوثيقة بدون أى إخلال ونرجو أن يلاحظ القارئ وقت صدور الوثيقة وما تم تنفيذه بالفعل من هذه الوثيقة وما يجرى الإعداد له الآن على قدم وساق
نص الوثيقة الصهيونية
أولاً: نظرة عامة على العالم العربي والإسلامي
إن العالم العربي والإسلامي هو بمثابة برج من الورق أقامه الأجانب: فرنسا وبريطانيا في العشرينيات (دون أن توضع في الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم) ولقد قُسِّم هذا العالم إلى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة، والتي تُعادي كل منهما الأخرى، وعليه فان كل دولة عربية إسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقي والاجتماعي في الداخل إلى حد الحرب الداخلية كما هو الحال في بعض هذه الدول، وإذا ما أضفنا إلى ذلك الوضع الاقتصادي يتبين لنا كيف أن المنطقة كلها، في الواقع، بناء مصطنع كبرج الورق، لا يمكنه التصدي للمشكلات الخطيرة التي تواجهه، وفي هذا العالم الضخم والمشتت، توجد جماعات قليلة من واسعي الثراء وجماهير غفيرة من الفقراء، إن معظم العرب متوسط دخلهم السنوي حوالي 300 دولار في العام، فهذه الصورة قائمة وعاصفة جداً للوضع من حول دولة إسرائيل وتشكل بالنسبة لها تحديات ومشكلات وأخطار، ولكنها تشكل أيضاً فرصاً عظيمة.
ثانياً ـ مصر

في مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية في مصر العليا، حوالي 8 مليون نسمة. وكان الرئيس محمد أنور السادات قد أعرب في خطابه في أيار/مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة، أي دولة "لبنانية" مسيحية جديدة في مصر، والملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن في ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكاني في العال، وبخلاف الجيش فليس هناك أي قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية، والدولة في حالة دائمة من الإفلاس بدون المساعدات الخارجية الأمريكية التي خُصصت لها بعد اتفاقية السلام.، إن استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب إذن أن يكون هدفاً أساسيا من الدرجة الأولى اليوم، لأن المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد إعادة سيناء، وسوف يفعلون كل ما في وسعهم لكي يعودوا إلى أحضان العالم العربي، وسوف نضطر إلى العمل لإعادة الأوضاع في سيناء إلى ما كانت عليه، إن مصر لا تشكل خطراً عسكرياً استراتيجياً على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب يونيو 1967 بطرق عديدة، وأن أسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت في عام 1956 وتأكد زوالها في عام 1967، وأن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلاً بعد سقوطها، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل، وإن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف إسرائيل السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية، وإن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة، على عكس ما هي عليه الآن، لن تشكل أي تهديد لدولة إسرائيل بل ستكون ضماناً للزمن والسلام لفترة طويلة، وهذا الأمر هو اليوم في متناول أيدينا، وأن دول مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها لن يكون لها وجود بصورتها الحالية، بل ستنضم إلى حالة التفكك والسقوط التي ستتعرض لها مصر فإذا ما تفككت مصر فستتفكك سائر الدول الأخرى، وإن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية في مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التي تتمتع بالسيادة الإقليمية في مصر بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم هي وسيلتنا لإحداث هذا التطور التاريخي
كما إن تفتيت لبنان إلى خمس مقاطعات إقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية
ثالثاً ـ ليبيا
إن الرئيس معمر القذافي يشن حروبه المدمرة ضد العرب أنفسهم انطلاقاً من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ، ومن هنا جاءت محاولاته دائماً لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث في الماضي مع مصر.
رابعاً ـ السودان:
وأما السودان ـ أكثر دول العالم العربي الإسلامي تفككاً ـ فإنها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية أفريقية إلى وثنيين إلى مسيحيين.
خامساً ـ سوريا
إن سوريا لا تختلف اختلافاً جوهرياً عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكري القوي الذي يحكمها ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية، إن تفكك سوريا والعراق في وقت لاحق إلى أقاليم ذات طابع قومي وديني مستقل، كما هو الحال في لبنان، هو هدف دولة إسرائيل الأسمى في الجبهة الشرقية على المدى القصير، وسوف تتفتت سوريا تبعاً لتركيبها العرقي والطائفي إلى دويلات عدة كما هو الحال الآن في لبنان.، وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية، وفي منطقة حلب دويلة سنية، وفي منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التي

المزيد


الغلاء …. وثورة الجياع

مارس 20th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي, مقالات

 
 49samp
لقد عاش المقريزي جانباً من حياته معاصراً لدولة المماليك البحرية كما عاش شطرها الآخر في عهد المماليك البرجية، وهما دولتان تكادان تكونان أغرب دولتين تحكمتا في تاريخ مصر ردحاً من الزمن غير قصير ولم يكن المماليك سوى أرقاء يُشترون ويُباعون بين السلع ولما ضعفت سلطة الخلفاء العباسيين ، وانصرفوا عن الاهتمام بشأن الشعب ، لجأوا إلى الإكثار في ابتياع المماليك ، وسلموهم زمام السيف، ليكونوا حماتهم، وعدتهم، وكذلك فعل سادة مصر من الطولونيين والأخشيديين، والفاطميين. " ثم لم يلبث ضعف الخلفاء والسلاطين المتمادي، وابتعادهم المستمر عن الشعب، أن أفسح المجال رحباً أمام تطلع المماليك أنفسهم إلى السلطة " واستطاع هؤلاء التربع على كرسي الحكم، والتحكم بأسيادهم السابقين ، وأهل البلاد المستضعفين ، واغتصبوا الحكم وأسسوا دولة المماليك
وفي كتابه " إغاثة الأمة بكشف الغمة " أو " تاريخ المجاعات في مصر"، الحديث عن الأزمات الاقتصادية والمجاعات التي عاشتها مصر، ليصور لنا ما لاقته معظم فئات الشعب والجماهير المصرية من ضروب المحن والمآسي، في غفلة من الحكام، الذين فضل معظمهم الابتعاد عن الجماهير ، وجعلوا كل همهم في جني الأموال وتحصيلها والإكثار منها، والاحتفاظ بالسلطة والحكم بمختلف الوسائل الأخلاقية وغير الأخلاقية، ومهما حل بالشعب من آلام ومصائب.
واستطاع المقريزي أن يحدد الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه المآسي والمجاعات ووصفها واحداً واحداً لتلافيها وعدم الوقوع فيها مرة ثانية. لقد عدد الكثير من المجاعات التي ألمت بمصر وأوضح صورها وأسبابها وحمّل مسؤولية هذه المجاعات للحكام الغافلين عن مصالح العباد، والغارقين في ملذات الدنيا وعبثها (ذكر منها قرابة ستاً وعشرين مجاعة
ويوضح المقريزي بأن المصائب والمحن تعاظمت على الناس في مصر بحيث ضن الناس أن هذه المحن لم يكون فيما مضى مثلها ولا مر الزمان في شبهها، حتى أنهم قالوا لا يمكن زوالها، وغفلوا أن ما بالناس هو ناتج من سوء تدبير الزعماء والحكام، وغفلتهم عن النظر في مصالح العباد، وما هذه الأزمة التي تمر بها مصر حالياً إلا كما مر من الأزمات والمصائب والمحن التي مرت بها فيما مضى من الأزمات.
وحاول المقريزي أن يذكر من الأزمات والمحن والمجاعات التي مرت بها مصر فيما مضى، ما يتضح به أنها كانت أشد وأصعب من هذه المحن التي نزلت بالناس في هذا الزمان بأضعاف مضاعفة، حتى ولو كانت الأزمة الحالية مشاهدة والماضية خبراً .
الحالية مشاهدة والماضية خبراً .

وأكد المقريزي على أن المحن والأزمات تتعاقب على هذا الكون منذ بداية الخليقة وفي سائر الأقطار والبلدان، وهو يحاول أن يوضح في كتابه هذا ما حل بمصر وشعب مصر من المجاعات منذ آدم عليه السلام وإلى الزمن الحاضر " الذي عاشه " وهو يعود إلى التاريخ ويحاول أن يوضح ويذكر أهم ما حدث لشعب مصر من المصائب على مر العصور. ويذكر على لسان الأستاذ إبراهيم بن وصيف شاه في كتابه أخبار مصر لما قبل الإسلام، ( أن أول غلاء وقع بمصر كان في عهد الملك السابع عشر من ملوك مصر قبل الطوفان . واسمه افروس بن مناوش الذي كان طوفان نوح عليه السلام في زمنه ، على قول ابن هرجيب بن شلهوب، وكان سبب الغلاء ارتفاع الأمطار وقلة ماء النيل، فعقمت البهائم ، ووقع الموت فيها لما أراده الله سبحانه وتعالى من هلاك العالم بالطوفان).(
ويقول المقريزي
يسلط المقريزي الضوء على حال الدولة في عهد الشدة المستنصرية فيقول: "ازداد ظلم أتباع السلطان ومماليكه، وتكاثر جورهم وعظم طمعهم في اخذ البراطيل والحمايات". هكذا كان الفساد من أسباب المجاعة وليس شح ماء النيل فقط. . وحين حلت المجاعة وانفجر السخط الاجتماعى وصف الأوضاع في مصر قائلاً " انتهب الخبز من الأفران والحوانيت، حتى كان العجين إذا خرج إلى الفرن انتهبه الناس فلا يحمل إلى الفرن ولا يخرج منه إلا ومعه عدة يحمونه بالعصي من النهابة. فكان من الناس من يلقي نفسه على الخبز ليخطف منه، ولا يبالي بما ينال رأسه وبدنه من الضرب لشدة ما نزل به من الجوع"
853ima
 
سنه444هـ حدث الغلاء الاول وكادت تحدث مجاعه لولا الوزير الناصر لدين الله اليازورى وتنزيله للاسعار وارضاء الجميع التجار والفلاحين والخبازين

اما فى سنة 457هـ  حدثت مجاعه تسمى الشدة الكبرى اكل الناس بعضهم واكلوا الكلاب وكان من شدة الجوع تاكل الكلاب  ولا يستطيع الاباء انقاذ اطفالهم من شدة ض


المزيد


الا رسول الله

مارس 9th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , اسلاميات, ثقافية, خواطر, سياسي, طرائف, علمي, لقطات فنية, مقالات

698655 

 

سأسئلك سؤال ولن اغششك الاجابه

انه ليس سؤال في برنامج من يربح المليون … لكنه سؤال من يربح مع الله

من اغلي عندك البانهم وجبنهم واحذيتهم وزبدهم وووووووووووووووووووووووووو

ام رسول الله

من اغلي عندك البانهم وجبنهم واحذيتهم وزبدهم وووووووووووووووووووووووووو

ام دينك

جاوب انت فى من يربح مع الله … وتذكر انك ملاقي رسول الله فى يوم تترجي فيه شفاعته … فباي وجه تقابله وانت من سكت عن نصرته

ايها المسلمون في كل مكان ..

‏عن أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال، فوالذي نفسي بيده ‏‏ لا يؤمن ‏‏ أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده رواه البخاري في صحيحه.

‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه قال، ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ لا يؤمن ‏‏ أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين‏ رواه البخاري في صحيحه

لا تنسوا أنكم سوف تلقون رســــــــــــــول الله يوم القيـــــــــــــــامة على نهر

الكوثر فماذا ستقولون له وقد علمتم ما علمتم ؟ أرجوكم يا شباب لا تجعلوا الأمر يمر عليكم مرور الكرام، وتخيلوا لو أن أحدهم سب أمك أو أختك فماذا سيكون رد فعلك؟ وهل أهلك وذويك، أحب إليك من رسول الله………………..؟؟

هذه الإساءة ليست وليدة اللحظة من شخص دانمركي واحد،

(*) فقد مهدت الطريق وأمرتهم ملكتهم (مارجريت) بمحاربة الإسلام، حينما نشرت الملكة الدنمركية مارجريت كتاب مذكرات حمل اسم "مارغريت" وكتبته الصحافية انيليس بيستروب قالت فيه أنه من الضروري "اخذ التحدي الذي يشكله الاسلام على محمل الجد, على الصعيد المحلي (في الدانمارك) والعالمي". وحذرت في الكتاب من انه "تحد نحن مرغمون على أخذه على محمل الجد. لقد تركنا هذه المسألة قائمة لفترة طويلة جدا لأننا متسامحون ويسيطر علينا الخمول". وتابعت "يجب التصدي للاسلام".  

denmar

 قائمه ببعض المنتوجات الدانمركية)

زبدة وأجبان /

1- زبدة لورباك.

2- جبنة البقرات الثلاث .

3- جبنة الدنماركية البيضاء.

4- جبنة الموزاريلا.

5- جبنة بوك.

6- جبنة بوك.

7-وتشمل أجبان فيتا السعودية.

—————————————————————–
المشروبات/

1- شراب ماجيستك .

2- شراب السعودية .

3- عصائر السعودية

4- عصير فيفيير .

5- مياه السعودية .

6- حليب نيدو.

7- حليب أنكور.

8- عصير سنتوب

9- حليب السعودية .

10- حليب دانو.

11- ماجستيك( مشروبات غازية فوارة)

——————————————————————-

المزيد


فارس بلا جواد

فبراير 28th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , ثقافية, سياسي, مقالات

مختصر بروتوكولات حكماء صهيون:
 
 
البرتوكول الأول: الفوضى والتحرّريّة والثورات والحروب:
·   ذوو الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددًا من ذوي الطبائع النبيلة.. لذا فخير النتائج في حكم العالم هو ما ينتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية، فالحق يكمن في القوة.
·   الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة، ويجب اتخاذها طعمًا لجذب العامة، إذا أراد المرء أن ينتزع سلطة منافس له، خاصّةً إذا كان موبوءًا بأفكار الحرية والتحررية، فيتخلى عن بعض سلطته بإرادته.. وبهذا ما على الحكومة الجديدة إلا أن تحل محل القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يومًا واحدًا بلا قائد.
·   لا يمكن أن تتحقق الحرية، فقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين ولم تعد الديانة هي الحاكمة.. ولو أعطيَ الشعبُ الحكم الذاتي فترة وجيزة، فستبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال.
·   إن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شيء، لهذا فلا بد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الإنسانية العظيمة مثل الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة.
·   يجب إنهاك الدول بالهزاهز الداخلية والحروب الأهلية والخارجيّة، حتّى تخرب نهائيًا، وبذلك تقع في قبضتنا حينما تُضطرّ إلى الاستدانة منّا، فنحن نسيطر على اقتصاد العالم ونمسك المال كلّه في أيدينا.
·   يجب علينا إشاعة الأفكار التحرّريّة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والإمساك بالقوانين وإعادة تنظيم الهيئات.. وبذلك يتمّ وضع دكتاتور جديد على أولئك الذين تخلّوا بمحض رغبتهم عن قوتهم!.. وفي ظلّ اضطراب المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورةً حتى اللحظة المناسبة.
·        ومن خلال الفساد الذي نلجأ لنشره، ستظهر للعالم فائدة قيام حكم يهوديّ حازم يعيد بناء النظام الذي حطمته التحررية.
·   وعلينا إغواء الناس بالخمر والمجون المبكر عن طريق وكلائنا وتابعينا من المعلمين، والخدم في البيوتات الغنية، والنساء في أماكن اللهو، بالإضافة لمن يُسمّين "نساء المجتمع" والراغبات من زملائهن في الفساد والترف.
·   شعارنا هو كل وسائل الخديعة والرشوة والخيانة إذا كانت تخدم في تحقيق غاياتنا.. هذا مع اللجوء إلى العنف ومصادرة الأملاك وإصدار أحكام الإعدام، لتعزيز الفزع الذي يولد الطاعة العمياء.
·   لقد حرّكنا الثورة الفرنسيّة، وجعلنا شعارها "الحرية والمساواة والإخاء" ليردّدها الناس كالببغاوات.. وهي كلمات تفتقد للاتفاق فيما بينها، حتّى ليناقض بعضها بعضًا.. فلا توجد مساواة في الطبيعة، التي خلقت أنماطًا غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة.. وبهذا تمكّنّا من سحق كيان الأرستقراطية[1] الأممية التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضد أطماعنا، وأقمنا بدلا منها أرستقراطية من عندنا على أساس الغنى والثروة وعلى علم الاقتصاد السياسيّ الذي روجه علماؤنا.
 
البرتوكول الثاني: السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة:
·        إنّ الحروب سباق اقتصادي، يقع فيه الجانبان تحت رحمة وكلائنا، بسبب حاجتهما لمساعداتنا الماليّة.
·   سنختار من بين العامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصًا على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة.
·   إن الطبقات المتعلمة ستأخذ جزافًا في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا.. ولاحظوا هنا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه[2] قد رتبناه من قبل.. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي واضح لنا بالتأكيد.
·   بمساعدة صحافتنا سنزيد ثقة الأمميّن زيادة مطردة بالقوانين النظرية التي أوحينا إليهم بها.. إن الصحافة هي القوة العظيمة التي بها نوجّه الناس.. ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذًا، وبقينا نحن وراء الستار (لاحظ أنّ التلفزيون لم يكن قد اخترع في هذه اللحظة، ولو كان قد اخترع، لاكتفى به اليهود عن باقي الوسائل في تحقيق خططهم!!.. إنّ هذا يرجع أنّ تأثير التلفزيون يشمل كلّ طوائف المجتمع، الرجل والمرأة والطفل، المثقّف والمتعلّم والأمّيّ والجاهل!).


البرتوكول الثالث: إسقاط الملكيّة والأرستقراطيّة:
·   إنّ رؤساء الدول مقودون بقوتهم المطلقة على المكيدة والدس بفضل المخاوف السائدة في القصور.. ولكي نغريهم بأن يسيئوا استعمال حقوقهم وضعنا القوي كل واحدة منها ضد غيرها، بأن شجعنا ميولهم التحررية نحو الاستقلال، ووضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب وجعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة.. وقد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات. وسرعان ما ستنطلق الفوضى، وسيظهر الإفلاس في كل مكان. وسوف يهيئ سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة، وسينهار كل شيء صريعًا تحت ضربات الشعب الهائج.
·   لقد حرصنا على أن نقحم حقوقًا للهيئات خيالية محضة، فإن كل ما يسمى "حقوق البشر" لا وجود له إلا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عمليًا. ماذا يفيد عاملاً أجيرًا قد حنى العمل الشاق ظهره، وضاق بحظه ـ أن يكون لثرثارٍ حق الكلام، أو يجد صحفي حق نشر أي نوع من التفاهات؟.. ماذا ينفع الدستور العمال الأجراء إذا هم لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها إليهم من موائدنا جزاء أصواتهم لانتخاب وكلائنا؟.. إن الحقوق الشعبية سخرية من الفقير، فإن ضرورات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة منها.
·   تحت حمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس وحمتهم لأجل منفعتهم وسعادتهم، والآن يقع الشعب تحت نير الماكرين من المستغلين والأغنياء المحدثين.
·   إننا نقصد أن نظهر كما لو كنا المحررين للعمال من هذا الظلم، حينما ننصحهم بأن يلتحقوا بطبقات جيوشنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين.. ونحن على الدوام نتبنى الشيوعية ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعًا لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية، وهذا ما تبشر به الماسونية الاجتماعية.
·   إن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين، ليبقى عبدًا لإرادتنا.. إن الجوع سيخول رأس المال حقوقًا على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحاكم الشرعية.
·   نحن نحكم الطوائف باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، وهذه المشاعر هي وسائلنا التي نكتسح بها بعيدًا كل من يصدوننا عن سبيلنا.
·   انه لحتم لازم أن يعرف كل إنسان فيما بعد أن المساواة الحقّة لا يمكن أن توجد.. ومنشأ ذلك اختلاف طبقات أنواع العمل المتباينة.. (أرجو أن ينتبه دعاة المساواة بين الرجل والمرأة إلى هذا الكلام، فاليهود سيكرّرون مرارا عبر هذا الكتاب أنّ فكرة المساواة هي فكرة عقيمة، وهي أنسب وسيلة لتحطيم أيّ مجتمع ليسيطروا عليه.. وسأترك لهم أن يستنتجوا من أين نبتت فكرة حرّيّة المرأة وما شابهها!!).
·   إن كلمة "الحرية" تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الطبيعة وقوة الله. وذلك هو السبب في أنه يجب علينا ـ حين نستحوذ على السلطة ـ أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية باعتبار أنها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشة إلى الدماء.
·   يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة وبالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب، وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه، لأنه لا يفهم أهميه كل فئة.. إن هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا.. وبهذا سنقذف إلى الشوارع بجموع جرارة من عمال أوروبا، لتسفك دماء أولئك الذين تحسدهم منذ الطفولة، وستكون قادرة يومئذ على انتهاب ما لهم من أملاك.. إنها لن تستطيع أن تضرنا، لأن لحظة الهجوم ستكون معروفة لدينا، وسنتخذ الاحتياطات لحماية مصالحنا.
·        نحن الآن ـ كقوة دولية ـ فوق المتناول، لأنه لو هاجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات.
·   إن الناس في خستهم الفاحشة ليساعدوننا على استقلالنا حينما يخرون راكعين أمام القوة، وحينما لا يرثون للضعيف، ولا يرحمون في معالجة الأخطاء، ويتساهلون مع الجرائم، وحينما يرفضون أن يتبيّنوا متناقضات الحرية، وحينما يكونون صابرين إلى درجة الاستشهاد في تحمل قسوة الاستبداد الفاجر.
·   إنهم الشعوب تتحمّل ـ على أيدي دكاتيرهم الحاليين من رؤساء وزراء ووزراء ـ إساءات كانوا يقتلون من أجل أصغرها عشرين ملكًا.. والسبب هو أن المستبدين يقنعون الناس بأنّ ذلك لحكمة سامية، هي التوصل إلى النجاح من أجل الشعب، ومن أجل الإخاء والوحدة والمساواة الدولية.
 
البروتوكول الرابع: تدمير الدين والسيطرة على التجارة:
·   يمكن ألا يكون للحرية ضرر، وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس، لو أن الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والإنسانية، نقية من أفكار المساواة التي هي مناقضة مناقضةً مباشرة لقوانين الخلق  والتي فرضت التسليم(فليسمع ذلك دعاة المساواة بين الرجل والمرأة!!).
·   إن الناس المحكومين بالإيمان سيكونون موضوعين تحت حماية هيئاتهم الدينية وسيعيشون في هدوء واطمئنان وثقة تحت إرشاد أئمتهم الروحيين، وسيخضعون لمشية الله على الأرض.. وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية، بحيث نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك.
·   يجب علينا أن نضع التجارة على أساس المضاربة، وبهذا لن تستقر خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار في أيدي الأمميين بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا، كما سيخلق الصراع من أجل التفوق والمضاربة في عالم الأعمال مجتمعًا أنانيا غليظ القلب منحل الأخلاق كارها للدين والسياسة.. وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد واللذات المادية مذهبه الأصيل.. وحينئذ ستنضم إلينا الطبقات الوضعية ضد منافسينا ـ الذين هم الممتازون من الأمميين ـ تنفيسًا عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.
 
البرتوكول الخامس: تفريغ السياسة من مضمونها:
·   بعد أن تكون المجتمعات قد تفشت الرشوة والفساد في كل أنحائها: حيث الغنى بالخبث والتدليس، وحيث الخلافات متحكمة على الدوام، والفضائل في حاجة إلى أن تعززها العقوبات والقوانين الصارمة، لا المبادئ المطاعة عن رغبة، وحيث المشاعر الوطنية والدينية مطموسة في العقائد العلمانية.. حينئذٍ سننظم حكومة مركزية قوية، وسنضبط حياة رعايانا السياسية بقوانين جديدة تكبح كل حرية، وكل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون، وبذلك يعظم سلطاننا بحيث يستطيع سحق الساخطين المتمردين من غير اليهود.
·   حينما كان الناس ينظرون إلى ملوكهم نظرهم إلى إرادة الله كانوا يخضعون في هدوء لاستبداد ملوكهم.. ولكن منذ اليوم الذي أوحينا فيه إلى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية ـ اخذوا ينظرون إلى الملوك نظرهم إلى أبناء الفناء العاديين.. ولقد سقطت المسحة المقدسة عن رؤوس الملوك في نظر الرعاع، فانتقلت القوة إلى الشوارع فصارت كالمُلك المشاع، فاختطفناها.
·   لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرنًا.. وبهذا لن تجد أيّ حكومة منفردة سندًا لها من جاراتها حين تدعوها إلى مساعدتها ضدنا، لأن كل واحدة منها ستظن أن أي عمل ضدنا هو نكبة على كيانها الذاتي.
·        إن الحكومات لا تستطيع أبدًا أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن نتدخل فيها سرًا.
·   يجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة والتجارة، ليكون لرأس المال مجال حر، يمنح التجارة قوة سياسية، بحيث يظلم التجار الجماهير بانتهاز الفرص.
·        يجب أن نضعف عقول الشعب بالانتقاد ونزعة المعارضة لنفقدها قوة الإدراك ونسحرها بالكلام الأجوف.
·   سننظم هيئات يبرهن أعضاؤها بالخطب البليغة والوعود الكاذبة على مساعداتهم للشعوب في سبيل "التقدم".. وسنزيف مظهرًا تحرريًا لكل الهيئات وكل الاتجاهات، وسيكون خطباؤها ثرثارين بلا حد، حتى إنهم سينهكون الشعب بخطبهم، وسيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه ويقنعه.
·   لضمان الرأي العام يجب أولاً أن نحيره بتغييرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأمميون في متاهتهم.. وعندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأي في السياسية!!
·   هذه السياسية ستساعدنا أيضا في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.
·   سنضع موضع الحكومات القائمة ماردًا يسمى إدارة الحكومة العليا وستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى، وتحت إمرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل في إخضاع كل الأقطار.
 
البروتوكول السادس: السيطرة على الصناعة والزراعة:
·   سنبدأ سريعًا بتنظيم احتكارات عظيمة نمتصّ من خلالها الثروات الواسعة للأمميين، إلى حد أنها ستهبط جميعها وتهبط معها الثقة بحكومتها يوم نسحب أموالنا وتقع الأزمة السياسية.
·   يجب علينا أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم عن طريق فرض الأجور والضرائب لتبقى منافع الأرض في أحط مستوى ممكن. . وسرعان ما سينهار الأرستقراطيون من الأميين، لأنهم غير قادرين على القناعة بالقليل.
·   يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة والتجارة، وعلى المضاربة التي ستحول دون زيادة رؤوس الأموال الخاصة، ودون إنهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون والرهون العقارية، وبهذا ستحول المضاربات كل ثروة العالم إلى أيدينا.
·   ولكي نخرب صناعة الأميين، ونساعد المضاربات سنشجع حب الترف المطلق، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال في ظلّ الزيادة المستمرّة للأسعار، ولكنّها سترهق أصحاب المصانع.. وسنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سوء المحصولات الزراعية عذرًا عن ذلك.. كما سننسف بمهارة أسس الإنتاج ببذر الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على إدمان المسكرات.. وسنطرد كل ذكاء أممي من الأرض.. وسنستر كلّ ذلك برغبتنا في مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى، وستعاون الدعاية لنظرياتنا الاقتصادية على ذلك بكل وسيلة ممكنة.
 
البرتوكول السابع: إشعال الحروب العالميّة:
·   إن ضخامة الجيش، وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لإتمام الخطط سابقة الذكر.. لذلك لا بدّ أن يكون إلى جانبنا طبقة صعاليك ضخمة، وجيش كثير وبوليس مخلص لأغراضنا.
·   لو عارضتنا أيّ دولة، فسندفع الدول المجاورة لها إلى إعلان الحرب عليها.. وإذا غدر هؤلاء الجيران فقروا الاتحاد ضدنا ـ فسنجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.
·   من أجل أن نظهر استعبادنا لجميع حكومات أوروبا، سوف نبين قوتنا لواحدة منها[3] متوسلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب وإذا اتفقوا جميعًا ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.
 
البرتوكول الثامن: تفريغ القوانين من مضامينها:
·   يجب أن نلجأ إلى أعظم التعبيرات تعقيدًا وإشكالا في معظم القانون حتى تبدو للعامة أنها من أعلى نمط أخلاقي، وأنها عادلة وطبيعية حقًا.
·   ما دام ملء المناصب الحكومية بإخواننا اليهود غير مأمون بعد (لم يعد كذلك الآن في أمريكا وأوروبا، وإن كان ما زال كذلك في بلادنا!!) ـ فسوف نعد بهذه المناصب الخطيرة إلى القوم الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم، كي تقف مخازيهم فاصلاً بين الأمة وبينهم، حتّى إذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة والسجن، وبهذا سيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الأخير.
 
البروتوكول التاسع: تدمير الأخلاق ونشر العملاء:
·   عليكم أن توجهوا التفاتًا خاصًا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة الت

المزيد


تنابلة السلطان

فبراير 26th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , سياسي

تنابله السلطان أعضاء فى البرطمان

     

المزيد


التالي