مدونات ... من هنا وهناك

الهندوسية 2

يونيو 7th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , الملل المنحرفه

الهندوسية (بالهندية ديفانيجاري:हिंदु) هي ديانة تعتبر من أقدم الديانات المعاصرة وبأتباع يربون على المليار نسمة، منهم 890 مليون نسمة يعيشون في الهند. وقد نشأت الهندوسية في شبه القارّة الهندية ذات الـ 96% من تعداد الهندوس في العالم، وتعود نشأتها إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

121281 

كلمة هنْدُو (بكسر الهاء) هي كلمة فارسية الأصل ولم تستخدم هذه الكلمة لتصف الديانة الهندوسية بل استخدمها الفرس ليشيروا للقوم الذين يسكنون ما وراء نهر السند. وأطلق المصطلح في البداية على تلك المفاهيم الدينية الهلامية للهندوس وعُرفت تلك المفاهيم بالتالي بالهندوسية - ديانة الهندوس. الهندوسي هو من يؤمن بالفلسفات الواردة في كتاب الـ فيدا، ويعدّ كتاب الفيدا من أقدم المخطوطات على وجه الأرض. وتعتمد فلسفة الفيدا على أن طبيعة وتكوين المخلوقات إلهية الطّابع، وان الله، أو البراهما كما يسميه الهندوس، يوجد داخل كل كائن حي. ومفهوم الدين بالنسبة للهندوس هو عملية البحث عن الذات، أي عملية البحث عن الكيان الإلهي داخل الإنسان. كما لا تنادي الهندوسية بالبحث عن الخلاص أو إنقاذ الروح، فالروح سليمة وليست بحاجة لخلاص او انقاذ، فكل ما يحتاجه الإنسان هو التّخلص من الجهل المحيط بمعرفة الذات

sarasw

يسمى الجزء الأخير من كتاب الفيدا بالـفيدانتا، وينص هذا الجزء على ان عملية البحث عن الذات (الوصول إلى الله) يمكن ان تتم بطرق عديدة من خلال الطّقوس الدينية المختلفة، ومهما تنوعت هذه الطقوس، فهي صحيحة وستؤول في النهاية إلى معرفة الإنسان لذاته، وليس من الضروري ان تكون الطقوس هندوسية، فقد تكون مسيحية او بوذية. لهذا، ينص الفيدانتا على إحترام جميع الأديان ويعتقد الهندوسيون انهم متميزون بمرونتهم وتقبّلهم للديانات الأخري. يقدم الهندوس الطاعة والطّق

المزيد


الهندوس والسيخ

مايو 6th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , الملل المنحرفه

يوجد العديد من الديانات الباطلة في الهند، ولكن أبرزها "الهندوسية" ومعتقدهم هو أن هناك ثالوثا إلهيا يشمل: "براهما"، "فشنو"، "شيفا"، فهو إله واحد بثلاثة أسماء تطلق عليه حسب فعله في الكون، فهو "براهما" حين يكون الخالق المبدع، وهو "فشنو" حين يكون الحامي، وهو "شيفا" حين يكون المدمر، وهو يصور على هيئة إنسان له أيد كثيرة تشير هذه الأيدي لعمله في الكون وقدرته وامتداد هذه القدرة، و"فشنو" يتضمن شخصيات بشرية يدخل بها بين الناس ليحميهم من الشر، ومن هذه الشخصيات "راما"، "كرشا"، وقد صبغت حولها الملاحم الشعرية وفي المعابد الهندوسية يدخل الفقراء يقرعون الأجراس عند الدخول والخروج ويبتهلون ويصلون ويمسحون جباههم في الأرض، وهي معابد "لراما" و "كرشا". وتماثيل الآلهة مصنوعة من الجبس الملون، وحولها الشموع والبخور، ويكثر حولها القرود المألوفة تأكل الأطعمة التي يقدمها الزوار.

ويوجد بداخل المعابد أيضا البقر، يتعبدونه ويتبركون به ويقدمون للزوار كؤوسًا مليئة بالحليب المختلط ببول البقر ليشربوه، أما معابد الأغنياء فهي فخمة نظيفة وتماثيلها من العاج مزخرفة بالذهب، والبقر في الشوارع يسرح ويمرح يأكل من خضراوات هذا وفواكه ذاك من البائعين والجوالين دون أن يعتدي عليها أحد، وقد تسبب عرقلة في حركة السيارات، ولكن لا بد من انتظار السيارة حتى تمر البقرة، ويمكن أن تصدم السيارة رجلاً فقيرًا، ولكن لا يجوز أن تصدم بقرة، ويوجد نحو "200" مليون بقرة تسرح في الشوارع الهندية، وهي من الإناث ولا يجوز الانتفاع منها بشيء؛ لأنها مقدسة، وكذلك الفئران، وإن سببت مآسي للفقراء في المحاصيل، وإن نهشت الأطفال الصغار فماتوا.

الهندوسية :
الهندوسية : دين وثني يعتنقه غالب الشعب الهندي، وهو عبارة عن معتقدات وعادات وأخلاق وسلوكيات يلتزم بها الهندوس في حياتهم .

نشأة الهندوسية : ليس هناك من مصدر معتمد يمكن من خلاله تحديد الزمن الفعلي لنشأة الهندوسية كونها لم تنشأ من خلال دعوة شخص أو أشخاص وإنما هي عبارة عن معتقدات وعادات قوم تراكمت ودونت وحفظت فاتخذها من من بعدهم من أجيالهم دينا يتبعونه، ويُرجع الباحثون نشوء الهندوسية للاحتكاك الثقافي بين الأعراق المختلفة التي وفدت إلى الهند واستقرت فيها .

معتقدات الهندوس :
أولا : الإله عند الهندوس : يعجب المرء أشد العجب من كثرة الآلهة التي يدين لها الهندوس ويؤلهونها ، وقد وصف ول ديورانت، في قصة الحضارة آلهة الهندوس فقال : "تزدحم بها - أي الآلهة - مقبرة العظماء في الهند، ولو أحصينا أسماء هاتيك الآلهة لاقتضى ذلك مائة مجلد، وبعضها أقرب في طبيعته إلى الملائكة، وبعضها هو ما قد نسميه نحن بالشياطين، وطائفة منهم أجرام سماوية مثل الشمس، وطائفة منهم تمائم … وكثير منها هي حيوانات الحقل أو طيور السَّماء، .. فالفيل مثلاً قد أصبح الإله جانيشا واعتبروه ابن شيفا، وفيه تتجسّد طبيعة الإنسان الحيوانية… كذلك كانت القردة والأفاعي مصدر رعب، فكانت لذلك من طبيعة الآلهة؛ فالأفعى التي تؤدي عضة واحدة منها إلى موت سريع، واسمها ناجا، كان لها عندهم قدسية خاصة؛ وترى النّاس في كثير من أجزاء الهند يقيمون كلّ عام حفلاً دينياً تكريماً للأفاعي، ويقدّمون العطايا من اللبن والموز لأفاعي الناجا عند مداخل جحورها؛ كذلك أقيمت المعابد تمجيداً للأفاعي كما هي الحال في شرق ميسور ".

وهذه الوفرة والكثرة في الآلهة يختزلها الهندوس في آلهة ثلاثة أو واحد ذو ثلاثة أقانيم :
1- الإله براهما: ويُطلق عليه اسم (سانج هيانج)، واسمه بالسنسكريتية -لغة الهندوس -: (UTPETI)، وهو الخالق، حسب معتقدهم .

2- الإله فيشنو: ويسمونه الحافظ ومهمته الحفـاظ على العالـم ويسمونـه بلغتهم (Sthiti). وكثيراً ما يصوّرونه على هيئة إنسان يجسّد الخير والعون للبشر، ويساعده في مهمته آلهة آخرون : راما ـ وكرشنا، ويحتل فيشنو موقعاً متميزاً في الشعائر الهندوسية.

3- الإله شيفا: وهو إله الهلاك والفناء والدمار، وهو المهلك للعالـم ومهمته نقيض مهمة فيشنو، ويسمونه بلغتهم (Sang Kan Paean ) يقول ديورانت في قصة الحضارة عن شيفا : " إله القسوة والتدمير قبل كلّ شيء آخر؛ هو تجسيد لتلك القوّة الكونية التي تعمل، واحدة بعد أخرى، على تخريب جميع الصور التي تتبدى فيها حقيقة الكون، جميع الخلايا الحيّة وجميع الكائنات العضوية، وكلّ الأنواع، وكلّ الأفكار وكلّ ما أبدعته يد الإنسان، وكلّ الكواكب، وكلّ شيء

showpi

السيخ:

من الديانات الأخرى البارزة في الهند، و"السيخ" يتميزون بالثراء، فمعابدهم نظيفة وغنية بديكوراتها، وكل فرد من السيخ ينتهي اسمه بـ "سنغ"، ويجمعون الذهب فوق قباب المعابد، وأغلبها طليت بما يزيد عن 60 كجم، والسيخ لا يحلقون أي شعر في أجسامهم ورءوسهم. ولكنهم يختلفون عن الهندوس في أنهم متعاونون، ولهم جمعيات تساعدهم على العمل والكسب ويعلمون التجارة والشركات ويستعملون الهندوس في خدمتهم.

السيخية : ظهرت السيخية متأخرة عن الديانات الهندية الكبرى التي ظهرت قبل ميلاد المسيح عليه السلام، حيث ظهر مذهب السيخ في نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر الميلادي، وذلك بعد أن أشرق فجر الإسلام على ربوع الهند وقامت فيه ممالكه ودوله.

تعريف السيخية : ديانة وضعية أرض

المزيد


الماسونيه

أبريل 20th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , الملل المنحرفه, سياسي

التعريف : الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية

هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو

إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة -

إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار

، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية

ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين

حكومة لا دينية عالمية

التأسيس وأبرز الشخصيات

لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين

- حيران أبيود : نائب الرئيس

- موآب لامي : كاتم سر أول

ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً

وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام

· قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها

وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية

· أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م

· وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار

· كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من

نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة

· تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم

وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة

الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول

محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه

· استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي

المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا

شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين

· ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية

· مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت

· الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال

الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ

· ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه

· كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة

· لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في جموع

من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : " يجب أن يتغلب الإنسان

على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ".

· ماتسيني جوزيبي 1805-1872م
· ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ،

كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون

ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان

الشيوعي المشهور

الأفكار والمعتقدات

· يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات

· يعملون على تقويض الأديان

· العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة

والسيطرة عليها

· إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة

· العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم

· تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها

· بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية

· تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد

· استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة*

الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة

· إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما

يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم

· الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو

أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية

· إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل

· كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة

· العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية

· السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة

· السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد

الفاعلية

· بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول

الجماهير وطمس الحقائق أمامهم

· دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال

بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري

· الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى ال

المزيد


عبادة الشيطان

فبراير 28th, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , الملل المنحرفه, مقالات

هذا الفكر المنحرف فكر قديم ، ولكن اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره، فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن الأول للميلاد وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل ، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة ومن اشهر المنظمات لهذا الفكرONAوهي أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً ، وقد أسسـها الكاهن اليهودي الساحر ( أنطون لافي ) سنة 1966 ،

و "أنطون لافي" لمن لا يعرفه هو من أصل يهوديّ وجنسيّة أميركيّة. تزعّم عبادة الشيطان بعد موت "أليستر كراولي". ولقد ادّعى أنّ الله عزّ وجلّ ظلم إبليس، كما نكر الأديان جميعها وطالب بدليل مادّي على وجود الله، مؤكداً أنّ الأدلة التي تثبت وجود الشيطان كثيرة

وهو يعتقد مثل " كراولي" أنّ الشيطان ضحيّة وهو قادر على تحقيق السعادة للإنسان بينما الله يعدنا بسعادة العالم الآخر غير الموجود أصلاً. ولذلك على الإنسان أن يستفيد من هذه السعادة الآنيّة وينضمّ إلى معسكر الشيطان.

وهم يحرصون على العيش على هواهم وبشكل متفلت، ملتجئين إلى العنف فيقتلون الأطفال والهررة والديوك ويشربون من دمائهم، ويقيّدون إمرأة بالسلاسل ويمارسون معها التعذيب والاغتصاب المتكرّر.

 

من هو كراولي ؟

"أليستر كراولي" 1875- 1947إهتمّ في البدء بالظواهر والعبادات الغريبة، ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسيّة في كتبه ومحاضراته.

أنشأ علاقة جنسيّة شاذة مع "ألان بينيت" الذي انغمس فيما بعد بأعمال السحر، وأعلن كراولي أنه يتمنى أن يصبح قدّيس الشيطان، وأن يُعرف بالوحش الكبير أو الرجل الشرّير.
وفي آخر حياته أصبح كراولي يؤمن بأنه مصّاص دماء وراح يحقن جسمه بالهيرويين حتى وُجد في النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدّرات

وفي الفصل الثامن من كتابه الملعون "الإنجيل الأسود" أو "إنجيل الشيطان" يقول: "اقتل ما رغبت في ذلك، وامنع البقرة من إدرار اللبن، واجعل الآخرين غير قادرين على الانجاب، واقتل الأجنّة في بطون أمّهاتهم، واشربوا دم الصغار، واصنعوا منه حساءً، واخبزوا في الأفران لحومهم، واصنعوا من عظامهم أدوات للتعذيب". وفي الفصل السابع من الكتاب نفسه يقول: "ارتبط مع من تحبّ منتشياً حسب رغبتك، وعاضد الشيطان ولا تتقيّد في رغباتك بأحكام البشر والقوانين".

أمّا الرموز التسع

المزيد


الملحدين

يناير 23rd, 2008 كتبها باسم مصطفي الدبوسي الخضري نشر في , الملل المنحرفه

اثناء تجولي فى النت وقعت على منتدي كان صدمه بالنسبه لي .. منتدي لمجموعه من الكفره سمو نفسهم بالملحدين العرب

والمصيبه انهم يفتخرون بما هم فيه من ضلال .. ويفندون القرآن حسب اهوائهم .. ويرمون الرسول بما اتهمه الجاهلون من 1400 عام

ويتلفظون على الله عز وجل بالفاظ اقل ما يقال عليها الوقاحه مع الخالق .. ومنهم ( طبعا حسب الاسماء ) من يكون اسمه اسلامي او مسيحي ولكنهم لا يعترفون باي دين سماوى …  لا بالاسلام ولا المسيحيه ولا اليهوديه ولا حتي الاديان الموضوع افتراء كالايذيديه ولا الهائيه ولا حتي البوذيه

تسائلت ( الناس دي عايشه ليه ؟؟ فائدتها ايه ؟؟ هل هم اباليس الجن ؟؟ ام شياطين فى اشكال ادميه ؟

الهندوسي الكافر … يعترف بوجود اله ويأخذ له البقره او القرد او الفيل او  او او وسيله او بالبدي واسطه .. وانتي ( ومع العلم كلهم من اسلوب كتابتهم مثقفون ) يا متعلم يا فاهم تعتقد ان هذا الكون وجد صدفه … علشان ايه .. سواد عيونك ؟

انت لا تقدر تاخذ بنطلون ولا تي شيرت ولا حتي رغيف خبز .. علشان سواد عيونك

تاخد عنين  وانف واذن و و و و و وو وو وو ووو و و  الى اخر ما اعطاك الله وتقول بكل وقاحه ( هيه كده .. الصدفه هيه التي اوجدت هذا

ومن الوقاحات التي ذكرت

( Windows )    الله لم يكن قد عرف أنه يمكن عمل شيفرة و ترميز للتعليمات الإلهية، كذلك لم يكن على علم بإمكانات

 و إرسال إيميلات محمية برموز سري
دائما أقول مشكلة

المزيد