ختان الاناث
كتبهاباسم مصطفي الدبوسي الخضري ، في 26 مارس 2009 الساعة: 10:57 ص
قط أو بتر الأنثي أو ما يطلق عليه " ختان الانثى " و هو ما يعرف ببتر أو إزالة جزء من الاعضاء التناسلية للأنثى (إزالة غير كاملة أو بتر جزئي) وبمعنى آخر الـختان عند الانثى هو بتر جزء من الأعضاء التناسلية لها وذلك لأسباب ثقافية أو "دينية" أو غيرها من الأسباب . وغالبا ما يشار إلى تشويه الأعضاء التناسلية للاناث Female genital cutting بـ(FGC) أو لختان الاناث female circumcision
ع في الأعضاء التناسلية للأنثي
هناك عدة أنواع مختلفة من "بتر الأنثي" أو "ختان الأنثي" التي تتراوح شدتها حسب مقدار الأنسجة والاعضاء التناسلية المبتورة. وقد تم تصنيفها على أربعة أنواع رئيسية (انظر الشكل) ، ورغم ان هناك بعض النقاش حول ما اذا كانت جميع اشكال ختان الانثى تنسجم مع هذه الفئات الاربع.
[عدل] مناطق الإنتشار
قدرت منظمة العفو الدولية " أمنيستي إنتيرناشيونال " أن أكثر من 130 مليون امرأة في العالم تأثرن ببتر أجزاء من جهازهن التناسلي ، و أيضا بدخول 2 مليون أنثي سنويا إلي الإجمالي ، و تمارس ظاهرة بتر الأنثي بشكل رئيسي في دول أفريقيا ، حيث أنها عادة شائعة من السنغال في غرب لأفريقيا إلي أثيوبيا في شرقها و من مصر في شمال أفريقيا إلي تنزانيا في الجنوب كما هو موضح في الخريطة المرفقة .
و تعتبر مصر ذات الكثافة السكانية المرتفعة من بين أعلي الدول تأثرا بهذه الظاهرة تليها السودان و أثيوبيا و مالي ، رغم هذا فقد سنت مصر الآن قانونا يفضي بحظر بتر أجزاء في الجهاز التناسلي للأنثي أو مايعرف بقانون " حظر ختان الإناث " .[1]
و بينما تمارس هذه العادة في أفريقيا بشكل معلن، إلا أنها تمارس بسرية في أجزاء من الشرق الأوسط كذلك ، ففي حين ينسب البعض العادة إلي الدين ( تحديدا المجموعات العرقية ذات الأصول الأفريقية )في شمال السعودية و جنوب الأردن و كذلك في العراق حيث بينت دراسة في قرية عراقية ( حصيرة ) أن حوالي 60 % من نساء و فتيات القرية أجرين عملية بتر في أجزائهن التناسلية ، و هناك أيضا أدلة ظرفية تشير لممارسة الظاهرة في أجزاء من سوريا و إيران و في جنوب تركيا .[2] و أيضا في عمان حيث تمارسه مجموعات قليلة هناك، و بالرغم من هذا فيعتقد الخبراء أن أرقام مثل هذه الحالات تنخفض عاما بعد عام ، كما تنشر أيضا في الإمارات و السعودية بين العمال الأجانب القادمين من شرق أفريقيا و وادي النيل . و يمكن حصر العادة في مجموعات عرقية قليلة في أمريكا الجنوبية ، كذلك هي نادرة في الهند ،[3] و في إندونيسيا العادة غير منتشرة بين الريفيات الإندونيسيات.
و بسبب الهجرة بدأت هذه العادة في الإنتشار بين المهاجرين في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة، حيث تقوم بعض العائلات ذات التفكير التقليدي باجراء بتر الأعضاء التناسلية لبناتهم و ذلك في أوقات الإجازات التي يقضونها في بلدانهم الأصلية، في الوقت التي صارت فيه الحكومات الغربية أكثر قلقا من عادة بتر الأنثي . و في 2006 م. في الولايات المتحدة حوكم المهاجر الإثيوبي " خالد آدم " إلي الولايات المتحدة منذ 1992 م. بتهمة بتر أجزاء من الجهاز التناسلي لإبنته البالغة من العمر عامين .حيث حكم عليه في نوفمبر 2006 بعقوبة 15 عاما منها 10 سنوات في السجن و 5 سنوات تحت المراقبة و بدفع غرامة قدرها 5000 دولار أمريكي و 32 دولارا شهريا رسوم الإختبار و الوضع تحت المراقبة
وفي مصر أقر مجلس الشعب في يونيو 2008 قانونا يجرم ختان الإناث إلا في "حالة الضرورة"، أصبح يعاقب من يقوم بالختان بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامين وغرامة قد تصل من ألف جنيه إلى خمسة آلاف جنيه

قال مفتي مصر علي جمعة الاحد 24-6-2007 ان ختان الاناث حرام بعد وفاة طفلة اثناء عملية ختان في أقوى ادانة يصدرها رجل الدين لعادة الختان.
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان جمعة شدد على أن "عادة الختان الضارة التي تمارس في مصر في عصرنا حرام."
وأفتى جمعة بحرمة الختان بعد تقارير عن وفاة طفلة عمرها 11 عاما في محافظة المنيا جنوبي القاهرة اثناء عملية ختان أجرتها طبيبة في عيادتها الخاصة.
وختان الاناث محظور بحكم القانون في مصر لكن العادة منتشرة على نطاق واسع في البلاد باعتبارها وسيلة لصون عفتهن.

تحدث أبرز علماء المسلمين في العالم ضد ختان الاناث في مؤتمر عقد في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر، في المؤتمر الذي نظمته جماعة ألمانية معنية بحقوق الانسان، إنه لا يوجد مبرر ديني لختان الاناث.
وأضاف قائلا "إنه لم يرد ذكر له في القرآن أو السنة". ومضى يقول "في الاسلام الختان للرجال فقط".

ولكن شيخ الأزهر قال إن الكلمة النهائية يجب أن تكون للأطباء لتحديد "ما إذا كان هناك من تحتاجه".

كما قال مفتي مصر علي جمعة إن النبي محمد لم يختن بناته الأربع.
وتعود هذه الممارسة إلى العصر الفرعوني، كما تمارسها جماعات مسيحية ووثنية في افريقيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 12:23 ص
مع احترامي للسيد المفتي ولكن اذا رجعنا الى احد كتب الفقة او اجمعه لوجدنا ان كبار العلماء منهم من حكم بالوجوب ومنهم الى الجواز في الحكم ولكن لم يدعوالدين والتعاليم الاسلامية الي البتر الكامل بل الى التسوية كما ذكر اعلاه ولكن ليس من المفترض الاتبان على تحريم ما اتت به السنة في احاديث صحيحة